سورة 90

البلد

البَلَدِ

Al-Balad · مكية · 20 آية

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. 1

    لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

    Laaa uqsimu bihaazal balad

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  2. 2

    وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

    Wa anta hillum bihaazal balad

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  3. 3

    وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ

    Wa waalidinw wa maa walad

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  4. 4

    لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ

    Laqad khalaqnal insaana fee kabad

    أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  5. 5

    أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ

    Ayahsabu al-lai yaqdira 'alaihi ahad

    أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

  6. 6

    يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا

    Yaqoolu ahlaktu maalal lubadaa

    يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  7. 7

    أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

    Ayahsabu al lam yarahooo ahad

    يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  8. 8

    أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ

    Alam naj'al lahoo 'aynayn

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  9. 9

    وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ

    Wa lisaananw wa shafatayn

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  10. 10

    وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ

    Wa hadaynaahun najdayn

    ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟

  11. 11

    فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ

    Falaq tahamal-'aqabah

    فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

  12. 12

    وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ

    Wa maaa adraaka mal'aqabah

    وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

  13. 13

    فَكُّ رَقَبَةٍ

    Fakku raqabah

    إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

  14. 14

    أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ

    Aw it'aamun fee yawmin zee masghabah

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  15. 15

    يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ

    Yateeman zaa maqrabah

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  16. 16

    أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ

    Aw miskeenan zaa matrabah

    أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  17. 17

    ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ

    Summa kaana minal lazeena aamanoo wa tawaasaw bissabri wa tawaasaw bilmarhamah

    ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

  18. 18

    أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ

    Ulaaa'ika As-haabul maimanah

    الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

  19. 19

    وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ

    Wallazeena kafaroo bi aayaatinaa hum as-haabul Mash'amah

    والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

  20. 20

    عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ

    Alaihim naarum mu'sadah

    جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

المصدر: التفسير الميسر · Tanzil.net